|
كرسي
الرئاسة حلم يراود صناع القرار اللبناني، تنشغل فيه الدنيا
ويؤرق حالة الوطن.
يتهافتون ... يتقاتلون ... يتسابقون لدخول
القصر ... بينما الشعب رازح في اكواخ الفقر والهدر، ينتظر
كلمة السر الاقليمية والدولية لتسمية "توافقية" .
مقيمون، مهاجرون، منفيون.... اللبنانيون
اينما وجدوا ينتظرون "اللبناني الاول" عبر استحقاق هو" الاول"
بعد زمن الاحتلالات والتدخلات المباشرة في صناعة رئيس البلاد.
ينتظرون رئيسا "صنع في لبنان"، لكن! وعلى ما
يبدو، الصناعة المحلية بعيدة المنال في ظل "اسياد قرار" و"رجال"
اعتادوا على أن يكونوا دمًى تحرّكها
مصالحهم و"اناهم" باصابع خارجية متعددة "الهوية".
ينظر اللبناني الى الاستحقاق الرئاسي بترقب
وحذر، يشاهد، يحلل، يفكر ويامل...
اللبنانيون في اسرائيل، من المترقبين
والمتابعين لما يحدث على ارض الوطن، في قلبهم غصة، لان تاريخهم
صبغ بمقاومة العوامل التي آلت الى ما هو عليه لبنان اليوم.
عزلوا... اضطهدوا... تركوا... ُقتلوا
وُنفيوا... لانهم وقفوا يوما وصرخوا صرخة" وطن"، يصرخها اليوم
من سجنهم وعارضهم، وهاب دعمهم وتاييدهم.(تتمة) |