![]() |
|
على الاقل تربية وطنية....! يعاني اللبنانيون فيما يعانونه من جهل بعض السياسيين اكانوا في الحكومة او في المجلس النيابي وحتى لا نطبق المثل : "على شكلو وشكشكلو " يفترض بهؤلاء السياسيين ان يعودوا قليلا الى الوارء وليس الى التاريخ الغابر ليتعلموا انتقاء الفاظهم لانه قيل :”من افواههم تدينونهم" استعمل وزير الوزارء وسيد الشباب وفارس الميادين وصهرو سند ضهرو جبران بيك باسيل تعبير العودة الى الحرب الاهلية في معرض كشف اسرار عن لقآته والرئيس المكلف سعد الحريري لتذليل الصعاب التي تعترض تاليف او تآلف الحكومة العتيدة والتي لن ندخل في متاهات تشكيلها ، بل بالالم الذي سببه ويسببه تعبير الحرب الاهلية لكثير كثير من اللبنانيين ولمعلومات الوزير الفذ سليل الحسب والنسب نذكره بالتالي عله يستفيق من سبات اليقظة الذي ارساه ما يسمى باتفاق ما مخايل. فيا معالي الوزير جبران باسيل لم يكن في مرحلة من كافة مراحل الحرب التي استعرت على الارض اللبنانية ما يطلق عليه تسمية الحرب الاهلية فمنذ الانقضاض العربي الثورجي البعث فاشي على حلف بغداد في اواخر عهد الرئيس كميل شمعون ولبنان يتعرض لشتى انواع الاعتداءات من الخراج حتى وصلت القمة في اتفاق القاهرة العام 1969 الذي اباح لفصائل :"ثورة ثورة حتى النصر " الانقضاض على الدولة اللبنانية حيث وصلت ذروته في العام 1975 مما اضطر فريق من اللبنانيي ذي لون طائفي معين على الوقوف بوجه ذلك الاحتلال فيما عرف يومها بحرب السنتين بين تحالف احزاب اليمين في لبنان ضد كافة المنظمات الفلسطينية وبعض فصائل واحزاب اليسار والتي انتقلت لتصبح حربا بين المقاومة اللبنانية وجيش الاحتلال السوري الذي دخل لبنان في العام 1976 علنيا واضطرت ما تسمى بجامعة الدول العربية الى تشريع وجوده تحت مسى قوات الردع العربية ، التي ردعت اول ما ردعت الوية الجيش اللبناني حيث تفجرت معارك الفياضية وانتقلت فيما الى حرب المئة يوم من الاعتداءات السورية على المناطق السكنية اللبنانية والتي لم تنتهي الا باجبار المحتل السوري على الانكفاء من مناطق لبنانية شاسعة اطلق عليها قولا وفعلا المناطق المحررة ، وتابعت الحروب الخارجية جولاتها لتصبح بعد حرب المئة يوم حرب شيعية فلسطينية ادت الى عمليتين اسرائيليتين كبيرتين الاولى اقتصرت على المتااطق الجنوبية وابعدت فصائل القورة الفلسطينية عن الحدود اللبنانية الاسرائيلية واراحت الجنوب اللبناني من التجاوزات الفلسطينية وامنت ارض داعمة لحركة امل في حربها ضد الاحتلال الفلسطيني ، والثانية اوصلت الجيش الاسرائيلي الى بيروت قاضيا بذلك على حلم جمهورية الفاكهاني ورئيسها ياسر عرفات واخرجت تنظيماته الفلسطينية المسلحة من لبنان الى تونس . وايضا يا صاحب المعالي انتقلت الحرب على لبنان من فلسطينية لبنانية الى سورية لبنانية مترسبلة رداءات طائفية مختلفة الثابت فيها المقاومة اللبنانية ذات الغالبية المسيحية والمتحرك فيها انضمام تنظيمات اخرى سنية وشيعية ودرزية الى مقاومة المحتل السوري انطلاقا من حسابات وان كان ظاهرها محلي صرف الا ان باطنها التقاء الطوائف اللبنانية على ضرورة تحرير لبنان من رجس الاحتلال السوري الذي عاث فسادا في البلاد دون ان يفرق بين احد من اللبنانيين وتوجت تلك المقاومة بإنضمام الوية من الجيش اللبناني رسميا ولال مرة في تاريخ هذا الجيش اليها فيما اتفق على تسميته حرب التحرير ، يامعاليه ان كنت لا تزال تذكر. ونتاع يا معاليه ، ولا لزوم لتذكيركم بالمقاومة السلمية للمحتل السوري من العام 1991 وحتى اواخر نيسان من العام 2005 حيث اندحر الاحتلال السوري الى ما وراء الحدود خوفا من صوت لبنان الواحد شكلته حناجر اكثر من مليون ونصف من المومنين ببلاد الارز لتحاول بعد ذلك التاريخ ميليشيات ايران وحراس ثورتها الانقضاض على لبنان الواحد الموحد بعمليات جراحية نظيفة كما قال احد مشايخ هذه الميلشيات نعيم قاسم في ايار العام 2008 وذلك في محاولة لجر البلاد الى ما يشبه حرب اهلية وهي في الواقع والحقيقة حرب سوريا ايرانية على الدولة اللبنانية الحرة المستقلة لكن ايمان اللبنانيين بقضيتهم فوت على الاحتلال الشامي الطهراني المقنع بميليشيات حزب الله والقومجية وحناجر ماجورة ، الفرصة وضيعت اهداف التحرك بشكل لم ياتي حساب فيالق الحرس الثوري الايراني على حساب البيادر اللبناني . اذا وفي ملخص نذكركم يا معاليه بفصول الحروب ضد اللبنانيين وضد دولتهم الحرة السيدة المستقلة : 1/- 1956-1958 محاربة الانظمة الثورجية العربية لحلف بغداد الغربي التوجه تجلت ذروتها في ما عرف بثورة 1958 في لبنان 2/- حرب سورية ضد الدولة اللبنانية خاضتها بواسطة الحزب السوري القومي الاجتماعي عبر محاولة انقلاب فاشلة ليلة رأس السنة 1961/1962 ضد نظام الرئيس فؤاد شهاب 3/- 1969 – 1982 حرب الوطن الفلسطيني البديل 4/- 1976 - 2005 الحرب السورية ضد لبنان بمسيحييه ومسلميه 1991- 2000 الحرب الايرانية على احرار الشيعة وقسم من ابناء الطوائف الاخرى في جنوب لبنان بهدف ارساء مقاطعة ايرانية حدودية مع اسرائيل تستعملها طهران وفق اجندتها الخاصة ساعة تشاء كان احد فصولها حرب تموز من العام 2006 والذي ما زال لبنان يرزح تحت تداعياتها حتى اليوم .
وبعد
|
|||
|
Comments are moderated, and will not appear until the Admin has approved them.
|
|||