تسع
سنوات، و
القضية
تكبر
رسالة من
مواطن
لبناني
جنوبي
ولد
مؤيداً
للقضية
الوطنية
اللبنانية،
وعاش
يختزن
الحب و
الثناء
للجيش
الجنوبي.
الى
الرفاق
في
المسيرة،
يوم
حملتم
السلاح
دفاعاً
عن لبنان،
اقسمتم
اليمين
أمام
لبنان
انكم لن
تلقوه ما
دام هناك
محتل
يدنس ارض
الوطن و
مغتصب
يصادر
القرار
وظالم
يحكم
بعسس
المخابرات،
ومتآمر
يتاجر
بكم،
وبنا، و
بلبنان،
والسيادة
والكيان.
وتوالت
الأيام
حكاية عز،
فسقط
الشهداء
و الجرحى،
و
المعوقون،
فأقسمتم
مجدداً
ان
دماءهم
لن تذهب
هدراً،
بل ستبقى
حارسة
للقضية،
وحملتمونها
أمانة
غالية في
اعناقكم.
توالت
الأيام
ومعها
اخطاء
القادة
السياسيين
وزعماء
العشائر
و
الطوائف
و تعاظمت
جرائمهم
بحقنا
وبحق
الوطن،
وكثر
تجار
الهيكل
وباعة
اليمام،
وهم
ذاتهم
يعيدون
الوطن
الى
دوامة
الحرب
والقهر
والعذاب،
كلما خرج
منها
ليتنفس
شيئاً من
الحرية
ملىء
الرئتين.
أيها
الرفاق
في
المسيرة،
أنا
المتخاذل،
لم اكن
يوماً من
عناصر
الجيش
الجنوبي،
ولم أزر
الجنوب
يوماً
قبل 29
أيار
2000.
أما انتم
فحفظتم
القضية،
و اقسمتم
بأرض
الجنوب
قبل
الرحيل
الى
المنفى،
انكم
ستتابعون
الطريق،
من دون
تعب أو
يأس او
تراجع او
حتى اي
إلتواء.
أيها
الرفاق،
ما جاء
قرار
الخروج
من الوطن
الى
المنفى
إلا حباً
بلبنان،
ودفاعاً
عن كرامة
الجنوب.
ايها
الرفاق،
نحن، كما
انتم، لن
نرضى
بغريب
على أرض
لبنان،
لا سوري،
ولا
إيراني،
ولا
أميريكي،
ولا حتى
إسرائيلي.
لبنان،
لبنيه،
فمهما
طال
الغياب،
وتعاظم
الشر،
سيأتي
يوم
تزغرد
لكم
عصافير
الجنوب
فرحة
بعودتكم
الى
لبنان.
أيها
الرفاق،
تسع
سنوات
مرت، وفي
خضم هذه
المحنة
القاسية،
وهذه
الأزمنة
الخانقة
التي
تعصف بنا
جميعاً،
وإزاء
هذه
الظروف
المصيرية،
جددتم
القسم ان
المسيرة
باقية و
مستمرة.
أيها
الرفاق،
الجنوب
عهد وقسم
التزمتم
به،
وانتم
إناس
ملتزمون.
القضية
عزم و
نخوة
مستمرة،
وانتم في
حمل
المشاعل
مستمرون.
أيها
الرفاق
في
المسيرة،
تضحياتكم
ميثاق
ووعد،
وعلى
هديها
نحن
سائرون.
الى قلب
القلب،
حاملة
راية
لبنان في
المنفى،
كلمات
فخر و
إعتزاز.
الى
المناضلة
اللبنانية
الأقوى
والأشرف
انتِ
الأمل
الباقي
في زمن
اليأس
والقنوط
انتِ
القدوة
المتقدة
في زمن
الظلمة
الدامسة
انتِ
الحق في
مواجهة
الباطل،
والخير
في
مواجهة
الشر،
انتِ
شرارة
التحرير
التي
ينتظرها
اللبنانيون...
ايها الرفاق، الظرف دقيق ومصيري، والمسافة الى النصر قريبة، وفجر الخلاص نتلمسه في الأفق، وإندحار الشر بات على قوب قوسين او أدنى، اعقدوا العزم وأكملوا الطريق، سنوات تسع من التضحيات، ولا زلتم على عنفوانكم اللبناني، تقودون المسيرة الى الأمام، سيروا ونحن معكم، و لا تنسوا ان تسامحونا على اللحاق بركبكم متأخرين