|
رد
على خطاب امين عام حسن نصرالله الارهابي الذي تناول فيه
جيش لبنان الجنوبي والاحكام القضائية الصادرة بحق عناصره
وممارسات حزبه "الملائكي ".
قال
حسن نصرالله في 16.5.09:"
ما هو هذا القضاء ومن هو هذا القضاء الذي يشهر هؤلاء شهر
أو ستة أشهر أو سنة ثمّ يطلق سراحهم ليعود بعضهم إلى شبكات
التجسس، ومن هو هذا القضاء الذي يزج بأربع ضباط كبار ثلاث
سنوات وثمانية أشهر في السجن بلا تحقيق وبلا دليل هل هذا
قضاء مستقل أو نزيه؟ هذا عيب أن من يتعامل مع إسرائيل
سنوات طويلة يدخل السجن شهرين أو اثنين أو ثلاثة ويخرج،
ونحن منذ البداية تعهدنا أن نسلّم هؤلاء إلى القضاء
اللبناني ولم نفعل كما فعلته أي مقاومة في التاريخ، كل
مقاومات التاريخ أقامت محاكما ميدانية وعاقبت العملاء
والخونة من أبناء وطنها إلاّ المقاومة في لبنان، وأنا قلت
في تلك الأيام للسفير الفرنسي بعد زيارة جوسبان لفلسطين
المحتلة وما جرى عليه في جامعة بير زيت، عندما وصف حزب
الله بأنه حزب ارهابي وبعد ذلك بأشهر قليلة حصل التحرير
وكنت قد قرأت عن المقاومة الفرنسية، قلت للسفير الفرنسي في
ذلك الوقت أبلغ رئيس حكومتك سلامي وقل له أنّ مقاومتنا في
لبنان أكثر حضارية وإنسانية وأخلاقية من المقاومة
الفرنسية، لأنكم أقمتم محاكما ميدانية وبدون محاكمات
أحيانا قتلتم عشرة آلاف عميل فرنسي بتهمة التعاون مع الجيش
النازي ونحن لم نقتل حتى دجاجة من جيش انطوان لحد.
ردنا :
ويل لوطن يُدار ارهابيا وُيقمع عسكريا
تمنعنا
ادبيات الكتابة ان نصف خطاب امين عام حزب الله الارهابي
حسن نصرالله بما يستحق من نعوت، وهو الخطاب الذي غيّب في
سطوره وكلماته كل المقاييس والمعايير الاخلاقية والوطنية،
متضمنا كلمات نارية تهديدية تصعيدية تخوينية تعتبر من اهم
وصمات المنظمات الارهابية.
ان
توالي صدامات "الفضائح" المتتالية التي اسقطت الوجه "
الالهي" المصطنع لحزب الله، كخلية مصر الارهابية وعمليات
تهريب المخدرات الدولية، ليس سهلا تقبله في هكذا منظمات
اجرامية مغطاة بالانتصارات الوهمية والمهابة المزيفة، ولم
يكن من المستغرب علينا اقدام هذه المنظمة بتمجيد يوم
السابع من ايار، اليوم الذي وجهت فيه اسلحتها الايرانية
على صدور اللبنانيين في بيروت والجبل. فقد كنا، ابناء
الجنوب، في الماضي القريب هدفا لصواريخها، لاننا كنا سدا
منيعا لمشروعها المفتضح امره تحت ستار مقاومة اسرائيل.
لقد
اختبرنا، نحن ابناء المنطقة الحدودية، همجية هذا "خطيب
الامس" الذي قارن نفسه ومقاومته بالمقاومة الفرنسية، وشتان
بين "مقاومة " تنفذ مشروع اذابة لبنان، واستعادة فلسطين
على حساب شعبه وامنه، ومقاومة قامت من اجل ارضها، ناضلت
لامن شعبها، فدحرت النازية التي اجرمت بحق انسانية الارض
باكملها.
نحن
العملاء في نظره وتصوره، فصدق المثل القائل "الاناء ينضح
بما فيه".
فها هو،
اليوم، يعيّر القضاء اللبناني بالتبعية، وعدم الاستقلالية
لتنفيذه احكاما قصيرة المدى بحقنا.
صحيح!
لقد كان العدل في لبنان تبعي، كغيره من المؤسسات والاقطاب
السياسية اللبنانية، تبعي لعراب حزب الله في لبنان،
النظام السوري البعثي. لقد كان هذا القضاء غطاءٌ لاجهزة
الامن السورية التي زرعت الرعب في نفوس المواطنين،
ولسلوكيات حزب الله الايرانية الانفلاتية (ولم يزل في نواح
عديدة).
اما فيما يتعلق
بالاحكام الخاصة بجيش لبنان الجنوبي التي بدت للبعض قصيرة
المدى، في الواقع لم تكن سوى سيناريو مشترك ظاهر للعلن.
يتم
استصدار الحكم، وبعد تنفيذه وخروج "العميل" يتقدم
الحزب"الالهي" بشكوى خاصة مبنية على افتراءات وملفات حيكت
عمدا، ُتدخِل هذا "الجنوبي" خلف قضبان الظلام سنوات
وسنوات، ناهيك عن قمعه وتجريده من حقوقه وكافة افراد اسرته
.. فقط لانه دافع عن لبنان في وجه المشاريع اللالبنانية
على ارضه .
وما لا
نقبله البتة، هو ان يتم مقارنتنا بهؤلاء الضباط الاربع
المجرمين الذين كانوا دمى متحركة في يد النظام السوري،
هؤلاء الذين "تلذذوا" في قمع شباب لبنان الحر الرافض
للاحتلال على مدى سنين خلت، مبتذين الشعب اللبناني مرارا
وتكرارا.
فهؤلاء
لا يمكن مقارنتهم باحرار رفضوا تسليم الارض والعرض، وان
قبلوا بوجود اسرائيل لكنهم لم يخضعوا لها، ولم يتعاونوا
معها على حساب وطنهم لبنان، بل كان التعاون من اجل احقاق
السلام في المنطقة المباعة من قبل الدولة الام، فبقيت
رايتهم اللبنانية وحدها الشامخة في المنطقة الاكثر وطنية،
ولم تعلق صور "الغرباء" على غرار ما فعل حسن نصرالله في
ضاحيته وغيره من الاقزام السياسيين.
كما ان
مناطقهم الجنوبية كانت خير شاهد على الاستثمار وتوفير
حاجيات المواطنين الذين لم يُذلوا يوما بوقوفهم على الحوجز
العسكرية الاسرائيلية.
هؤلاء
"العملاء" رحبوا بخروج اسرائيل من ارضهم في ظروف اكثر
عدلا، عكس نصرالله الذي اراد ان يرمي نفسه تحت الدبابة
السورية في حال خروجها من لبنان.
والعار
كل العار ان يقوم هذا "الحسن" بربط كشف شبكات التجسس
العاملة لصالح اسرائيل بقضية جيش لبنان الجنوبي، فقضية
الاخير لهي اشرف واطهر وانقى من ذلك بكثير.
اما
قوله ان مقاومته "
حضارية وإنسانية وأخلاقية " كونها لم تقم " محاكم ميدانية
لمحاكمة المتعاملين"، فيه اختصار للمهزلة المؤلمة التي وصل
اليها لبنان، المتجسدة بظهور عوارض مرضية خبيثة في خلق هذا
الذي اتحفنا بعرضه التلفزيوني، متخذا لنفسه صفة المحقق
والنائب العام والقاضي، ليصدر احكاما لا تليق سوى بامثاله.
قمة
الحضارة، تظهر في الشريط الفيديو التالي(1)
وهو يهمدر ويزمجر ويهدد شعب لبنان الجنوبي للرحيل مع
اسرائيل، امام اعين خصومه الحاليين الملتحفين اليوم بعباءة
" الصحوة الوطنية" وهم الشركاء الفعليين لاجرامه بحقنا.
قمة
الاخلاق، كانت في انقضاض ازلامه على عناصر جيش لبنان
الجنوبي كالوحوش الكاسرة في 23-5-2000 مستخدمين بحقهم كل
انواع التعذيب الجسدي والنفسي2
قمة
الانسانية، في نبش المقابر ورمي جثث شهداء الجنوبي كما
حصل في عيترون ومداهمة المنازل واختطاف المواطنين (تقرير
منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" تاريخ 26 حزيران 2000 )
وعن
المحاكم الميدانية فنقول له "من انت لتحاكم "؟؟
فلست
سوى عبدا ومرتزقة لانظمة تعادي هوية لبنان، وخريج مشروع
يمقط كيان الوطن.
اترى
هذا هو انت الذي سيحيلنا الى قضاء من خريجي صفك؟ اترى الحق
سينسى اجرامك ؟
اترى من
العدل ان يحاكم العبد الحر ؟
بئس
مصير وطن بلغت فيه نسبة التلوث درجة كبيرة. ونضرع الى الله
بان يحمي لبنان من الاوبئة الارهابية ويزيد من مناعة
اللبنانيين "اللبنانية" ليعود الحق والعدل الى وطن
الحضارات .
1
 |
|
عناصر جيش لبنان
الجنوبي في معتقل
تابع لحزب الله
|
 |
|
عناصر من حزب الله
يعتقلون احد عناصر
الجنوبي
|
 |
|
|
|
2 |
|
خطاب حسن نصرالله في
23/5/2000 مهددا، متوعدا ابناء المنطقة
الحدودية وعناصر جيش لبنان الجنوبي |
|

(اضغط على
الصورة لمشاهدة الخطاب)2 |
-------------------------------------------------------------------
Comments are moderated, and will not appear
until the Admin has approved them.
|
مين الارهابي هو يالي ترك البلد كرمال الليرات وتبع العدوسرائيلي
Posted by: فاطمة الزهراء-بيروت الضاحية الجنوبية |
16.5.2009 at 19:21 PM