"ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا"

 

ترددت في الاونة الاخيرة اشاعة مفادها "ان افرادا من اللبنانيين في اسرائيل قد طالبوا الدولة الاسرائيلية بدفع مبلغ مالي قدره 150 الف دولار مقابل العودة الى لبنان، وان الرد جاء  ايجابيا شرط ان توقع 100 عائلة على طلب العودة".

وبناء على ذلك، يهم الاغلبية الساحقة من اللبنانيين في اسرائيل نفي هذه الواقعة نفيا قاطعا، واعلان رفضهم المطلق لزجهم ضمن اطار " الماديين" الضاربين عرض الحائط القضية والشهداء الاموات منهم والاحياء.

ان التاريخ الذي دون معاناة شعب على مدى 25 عاما لرفضه المساومة على الارض والكرامة، لم يأت بلاد المنفى من اجل بيع "القضية الماضي والمستقبل" بحفنة دولارت لا سيما بعد مرور تسع سنوات على تسطير الالم والفراق على جدران ارض ما بعد الحدود، هذا الشعب الذي كره "العلة" واحب الجسد المعتل، احب الارض الذي نبذته قسرا لا طوعا بعد ان داستها "انفس" المرتهنين، ولم يبعها يوما...فهل يعقل ان يساوم على كرامته ويخضعها للبيع والشراء؟

هذا الكنز "المعنوي" وسبب خروجنا من لبنان، هو الذي ثبت فينا العزم على التمسك بقيمنا وميولنا وقدسية قضيتنا، والدافع الاول للسير قدما في المطالبة بحقوقنا المستحقة المعترف بها، لذلك نزدري اي وسيلة لاحباط مساعينا باحقاق الحق .

ان كانت الاشاعة ناتجة عن "صفصفة" احاديث اشخاص جانيين،  فنرجو ان تبقى معنونة باسماء هؤلاء  وان لا تطال " اللبنانيين في اسرائيل".

 


 

تعليقات هنا