نحن ثمارهم ... اعرفوهم!

بقلم ستيفاني مراد

 الخامس والعشرون من ايار الالفين، ارادوا اقتلاعنا من جذورنا، نجحوا في ابعادنا، فانسلخنا عن وطننا قصراً وتشتتنا في انحاء ذاتنا.

كنت يانعة، فتشربت الوطنية من خلف حدود الوطن الذي تغلغل في عروقي ومع كل نبضةٍ من قلبي.

تربيت في بيت لا يعرف النوم معنى له: فالام ساهرة ليلاً نهارا على راحة عائلتها والأب يخدم بشغفٍ كبير وطنا، ايماناً منه بقضية،"الحلم والمستقبل".

 

يقولون عنهم:  عملاء...

 

وأنا أقول، إن كانوا فعلاً عملاء، كانوا سيثمرون ثمراً جافاً لا طعم فيه وباهتاً لا لون له.

أما نحن ثمرة هذه القضية، أكبر دليل على وطنية أهلنا، على صدقهم وعدم انحنائهم للصعوبات.

فلوننا لبناني بامتياز، طعمنا يحمل أصالة بلدنا ورائحة الشوق إلى جنوبنا.

نقول لكم يا أفراد جيش لبنان الجنوبي، أننا فخورون جداً بكم!

فتضحياتكم، نحملها وساماً على صدرنا ببحرٍ من الفخر والإعتزاز.

ونعدكم أننا سنكمل ما بدأتموه.. من رسالة سلام وامان وحب للبنان

.

سنكون شمساً للبنان تشرق من خلف الحدود، إلى ما لا حدود...

 

سنكون روحاً لبنانية تنثر عبيرها في كل نفسٍ لتحل السلام في القلوب.

فيوم رجوعنا مرفوعي الرأس إلى حضن الوطن، ليس ببعيد.

سيأتي هذا ليوم!!!

يوما سينام شهداء الحرية بسلام وراحة، مهللين في قبورهم

وستنشد روح الذين ماتوا قهراً في المنفى انشودة الاطمئنان.

 

فمهما نام الحق، لن يموت أبداً...


 

 


Comments are moderated, and will not appear until the Admin has approved them.