هل سكتت كلمة الحق ؟

بقلم فيفيان شديد

هل سكتت كلمة الحق ؟
ام انها اسرت خلف قضبان الظلم والإستبداد
هل إنقطع نفس الحريّة؟
أم أنّ الأذان ما عادت تصغي إلاّ لصوت الطّمع والجشع والإستعباد
قد كان لي وطنٌ يتمنّى الكون أن يمنحه فداء
ولأن لي وطنٌ كأوراق الخريف يتساقط فيه الشّهداء
والدّم كالجداول يجري مندفقاً يهطل كالمطر النازل من السّماء
وها هي الدّموع في عيون الأمّهات بألم وحزن يبكين الأحباّء
هل مات الضّمير ودفن في أرض النّسيان وزرع الغدر مكان الوفاء؟
أم أنه مازال يصرخ ينادي ها أنا ذا من عمق الأحشاء
فكفى!! الا يكفي ما عاشه الوطن من عناء
ألا يكفي ما حل عليه من شقاء
فكم من الأيّام مضت ويد الغدر تحرق نقاء الأرزات
بعد اليوم لن نسكت!
وهمس الأمس سيغدو صراخا يملأ الطّرقات
سنقف شامخين كالجبال
والحرية لن تبقى حبرا على الورقات
أملنا بالغد البعيد
أملنا بشروق الشمس من جديد
أملنا بلبنان وشعبه العنيد
كأملنا بأن الله لا يترك عبده وحيد
فتوقى أيها الغادر توقى
مصلوباً منك الضّربات تلقّى
قوّته تنبع من الإيمان
ملكاً على عرشه كان وسيبقى