اللبنانيون في إسرائيل

      الموقع الرسمي





مقالات بقلم يوسف الحاج


Home

Local News

Lebanese News

SLA page
Documents
L.I.I page
Letters/interviews
Our Lebanon
Martyrs
Editorials
Album
Forum
Guestbook
Books
Multimedia
Links
About Us
Contact Us
 

المقالات التي ينشرها موقعنا، وتحمل توقيع صاحبها ، تعبر عن آراء من خطها  ولا نتحمل مسؤولية مضمونها، خصوصا لجهة الانتماءات السياسية... ونشر المقالات على صفحاتنا نابع من ايمان عميق بحق التعبير عن الرأي والعقيدة المشروطة بالاحترام  والاطار الادبي والاخلاقي0 

 

القادة الفاسدون ... الى اين ؟

 

ابحث جاهدا، افتش في معاجم اللغات لاجد كلمات تليق بشهدائنا الابرار، فلا اجد سوى كلمات عادية حزينة لا تليق ولا تكفي لشكرهم وتمجيدهم. واستحضر كل الشعراء في فكري فاجدهم مقصرين في حقهم.

لا اعرف ماذا اقول لكم! انتم الذين بذلتم حياتكم في سبيل قضيتنا المحقة المشرفة وهي الحفاظ على وطننا لبنان ووجودنا فيه.

ماذا اقول ؟!... اقف حائرا محبطا حزينا متسائلا؟! ... لماذا استشهدتم؟؟

ماذا اقول للرائد سعد حداد، ان حلمك بلبنان الحر اصبح في مهب الريح واصبح لبنان ملحق للدول الدكتاتورية ... ليسقط لبنانك الحر بموجب اتفاق حيك قبل اسبوع من تشريد جنودك في غياب قائدهم...

ماذا اقول لعقل الهاشم، ان قضيتك ووديعتك اللتين حاربت من اجلهما اصبحتا تحت اقدام الراقصات في الملاهي الليلية في تل ابيب .

ماذا اقول لفارس ابوسمرا، ان المعارك التي خضتها بطلا كانت لحماية تجارة "البنزين " التي تصرف اموالها اليوم  على الخمرة وطاولات القمار ...

ماذا اقول لحسن ابورافع الذي رد القنبلة بصدره  دفاعا عن رفاقه في اشرس المعارك ان فداءك  اصبح في مهب النسيان ولا نذكار له.

ماذا اقول لعادل عباس ان حلمك الذي استشهدت من اجله  اضحى مطاعما في الدولة العبرية ...

ماذا اقول لكل الشهداء الذين لا تسعهم الصفحات ...

 

ماذا اقول لشهداء الجيش اللبناني  في الكحالة اثناء حرب التحرير ان قضيتكم اصبحت انشاء تحالفات  بين الجنرال عون وكل اتباع سوريا في لبنان من اجل الوصول  الى الكرسي " المهتري" من جراء افعال هؤلاء القادة الفاسدين .

ماذا اقول لشهداء الجيش اللبناني الذين دفنوا في الملعب قرب وزرة الدفاع امام عيني قائدهم لحود، ان قضيتكم اصبحت لوثت على يدي لحود الذي جعل  الجيش "تبعي" لحزب الله وسوريا وساهم مساهمة كبرى في اضعاف هذه المؤسسة العسكرية العريقة  لتصبح قوة المقاومة المزيفة الاقوى في لبنان وليصبح حلم نصرالله في اقامة الجمهورية الاسلامية على انقاض لبنان واقعة.

ماذا اقول لكم...؟  ماذا اقول لعائلاتكم ...؟

 يا اقدس الناس ويا اشرف الناس انتم ايها الشهداء الابرار... القول لا ينفع ولكنني لن استكين جهدا لكي احافظ على قضيتكم واعاهدكم ان الشمعة التي اضئتموها في استشهادكم لن تنطفىء ابدا ولو كانت الطريق صعبة وطويلة ولو بقي واحد يشهد للحق لان الحق لا يموت .

 

اعاهدكم السير على خطاكم بكل شرف ونزاهة ومحبة وانني اناشد ابناءكم وعائلاتكم ان يحافظوا على مبادئكم وان لا تغريهم التعويضات الزهيدة لانها لا ترجعكم ولن ترجع لنا كرامتنا وعزتنا ولن تعيد لنا وطننا الذي فيه مقابر شهداءنا واجدادنا.

يا شباب لبنان هبوا وطالبوا ولا تدعوا احدا يهزأ ويستخف بدم الشهداء، ولا تتركوا دماءهم تذهب هدرا في مهب الفساد والاسراف ، تمسكوا بقضيتنا المقدسة ولا تخجلوا بانتماءنا وان ما حصل لنا يجب ان يكون درسا قاسيا نتعلم منه كيف ان نختار قادة نفتخر بهم لا قادة فاسدين يهربون من اول ضربة ويبعوننا باخس الاثمان.

طالبوا بحقكم في استرجاع وطنكم وناضلوا واصبروا على جراحكم والله وحده ولي المعذبين والمبعدين وهو على كل شيء قدير .

 

المجد والعزة لشهدءنا الابرار  والحرية والكرامة لوطننا لبنان                                               

 

 نهاريا 2007/8/1

 

لمقالات التي ينشرها موقعنا، وتحمل توقيع صاحبها ، تعبر عن آراء من خطها  ولا نتحمل مسؤولية مضمونها، خصوصا لجهة الانتماءات السياسية... ونشر المقالات على صفحاتنا نابع من ايمان عميق بحق التعبير عن الرأي والعقيدة المشروطة بالاحترام  والاطار الادبي والاخلاقي


 

هبوا ايها الموارنة

بقلم يوسف الحاج

انتخبوا قادتكم وزعمائكم ايها الموارنة واحموهم ...الا يكفي ما قدمه ال الجميل من شهداء في سبيل لبنان منذ الاستقلال وحتى اليوم...

      لكي يقتنع الموارنة انهم اخلص الناس في الدفاع عن الوجود المسيحي في لبنان وانهم  دائما راس  حربة في طرد المحتلين من ارضنا .

هل من ترك الجيش يموت تحت جنازير الدبابات السورية وهرب الى السفارة الفرنسية طالبا اللجوء وشن حرب الالغاء على القوة المسيحية جديرا بزعامة المسيحيين ؟!

الا يكفينا ضعفا وتشرذما ايها الموارنة ؟!

نعم لقد حانت ساعة الحقيقة التي يدق اجراسها المتن الشامخ،  متن الشهداء، متن بشير وبيار .

 فكونوا اوفياء لمسيرة بشير لقد اتيتم به رئيسا لكنكم قصرتم في حمايته فقتل في بيت الكتائب ...

انجبتم بيار نائبا ووزيرا لكن حزب الكتائب قصر في حمايته ايضا فقتلوه في قلب المتن ...

نعم ايها الموارنة  هبوا لحماية زعمائكم وقادتكم وانتخبوا من يشرفكم ويدافع عنكم ولا تدعو مال الفارسي يغريكم ويسيطر عليكم .

اتوجه اليك يا ابا الشهيد الرئيس امين الجميل، انك اليوم تدفع ثمن طيبة قلبك،  انت من اتى به قائدا للجيش ورئيسا كحكومة انتقالية جرت الويلات على المسيحين من الغاء ودمار .

ونسيت مثل ابيك المفضل الشيخ بيار رحمه الله " ان اكرمت الكريم ملكته وان اكرمت اللئيم تمرد "

ولكن لا تخف، هذا التمرد سوف تسحقه في 5 اب في معركة لا وجود للهارب منها .

هيا الى زعامة المتن في 5 اب  والى اعادة اعتبار الرئاسة في 25 ت2، فان دماء بشير وبيار والشهداء تناديك   وخلاص لبنان حتما على ايديك ..

نعم انها معركة خلاص لبنان ...

عشت ايها الرئيس حماك الله من اعدائك ودمت سندا الى جميع ابناء الوطن الواحد .

ونردد وراءك :

اعطونا السلام وخذوا ما يدهش العالم

 

 

المقالات التي ينشرها موقعنا، وتحمل توقيع صاحبها ، تعبر عن آراء من خطها  ولا نتحمل مسؤولية مضمونها، خصوصا لجهة الانتماءات السياسية... ونشر المقالات على صفحاتنا نابع من ايمان عميق بحق التعبير عن الرأي والعقيدة المشروطة بالاحترام  والاطار الادبي والاخلاقي


 كلنا للجيش القوي الوفي

 بقلم يوسف كريم الحاج

مبارك ايها المحارب الشجاع  الذي يبذل نفسه من اجل لبنان العظيم.

ننحني امام استشهاد ابطالنا الابرار، ونصلي لكي يتغمدهم الرب برحمته وبركته ، ونشد على ايدي الجرحى الاشاوس، فان جراحهم محفورة في قلوبنا واوجاعهم هي اوجاعنا والامنا، وشفاءهم هو شفاء الوطن كله.

نعم، لاول مرة يكون قرار الجيش بالحسم العسكري هو القرار الحكيم ...

بوركت ايها القائد الشجاع  ميشال سليمان  قائد هذا الجيش الوفي واننا نقف على تعهدك ان الجيش لن يستكين حتى يثأر لدم شهداءنا الابرار وان يسوق المجرمين الى العدالة الصارمة والجازمة.

ونقول للجميع من يحب لبنان ومن لا يحبه ان زمن زج الجيش والمواطنين قد ولى، ولا خطوط حمر على الجيش داخل الوطن الواحد.

فلو كان قرار الجيش عام 1973 عندما هوجم وذبح على يد "فتح لاند"  في صور وقتلوا 23 جنديا، لما وصلنا ما نحن  اليه اليوم.

ولا سامح الله من تواطىء وتخاذل انذاك من قادة ورؤوساء .

نعم ايها الجيش العظيم انك اليوم تعيد "هيبتك" ووقارك بعد ان افقدوك اياهما منذ زمن بسبب الوصاية الحقيرة التي مورست عليك من قبل جيوش غريبة على ارض الوطن

الى الامام في تحرير جميع اراضي الوطن الحبيب من كل العصابات الارهابية، من كل الوجود المسلح ومن كل المربعات الامنية ، الهادفة الى تدمير وتشويه  لبناننا الجريح وجعله ساحات لتصفية حسابات بين دول اقليمية ودولية.

لا عودة الى الوراء، لا للمحميات الارهابية و"المزابل المسلحة" وارهاب اللبنانيين.

ايها الجيش البطل اننا نؤازرك بكل ما اؤتينا به من قوة ونشد على قبضتك الحديدية، داعمين بسالتك بكل ما توفر لنا من وسائل

فاطمان ايها الجيش البطل انك لست وحدك في معركتك المشرفة،  فالسموات وقديسي لبنان وشعبه معك .

فانت فخر اولادنا وعزتنا واملنا الوحيد لاسترجاع وطننا وتحرير ارضنا واعادة استقلالنا وسيادتنا وقرارنا الحر

وفقك الله في مهامك وادامك سندا لجميع ابناء الوطن وامدك بالقوة والعنفوان لحماية لبنان والوصول الى بر الامن والاستقرار

 

 عاش الجيش اللبناني

عاش لبنان

 احد ابناء شهداء الجيش اللبناني سنة 1973

يوسف كريم الحاج


 

رسالة مفتوحة الى أعمدة الهيكل المسيحي اللبناني

 

إلى أعمدة هيكلنا المسيحي اللبناني: 

-        غبطة البطريرك الماروني، الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير

-        فخامة الرئيس امين الجميل

-        دولة الرئيس ميشال عون

-        معالي الوزير سليان فرنجية

-        قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع

 

 أكتبُ إليكم،  يا أصحاب القرار في هيكلنا المسكون بالقلق والحيرة على وطن شاركتم في صناعة تاريخه، هذه الرسالة المفتوحة وأنتم على مسافة واحدة من نتائج المصير الذي سيؤول اليه وضعنا كمسيحيين في لبنان انعكاسا لقراراتكم... وكلنا امل ان تُطوى هذه الأيام السوداء التي نعيشها، لنراكم بعدها على منصة واحدة تصدرون ميثاقا مسيحيا واحدا جامعا  لكل لبنان.
 

ناضل الشعب اللبناني على مدى ثلاثين عاما  من أجل أن ينعم بالحرية والعيش الكريم وان يحقق عزته وكرامة وطنه واستقلال بلاده الفعلي. لكن " انا" رجال السياسة في لبنان  لجّم لسانه وحرمه من أبسط حقوقه في العيش بدولة قوية،قادرة على حمايته وتامين ابسط حقوقه كمواطن اسوة بالدول الاخرى.

رغم صعوبة الاحداث التي حلت بوطننا في السنتين الاخيرتين، الا اننا كلبنانيين تنفسنا الصعداء واعتبرنا اننا سرنا في درب بناء الدولة التي نحلم بها وخاصة بعد توجت الاحداث المتعاقبة بخروج الاحتلال السوري وعودة الرئيس ميشال عون وخروج القائد جعجع والتحام الشعب الللبناني تحت راية الهوية اللبنانية

الا ان ما تقنا اليه تبدد ليعود الصراع سيد الموقف بين من هم مسؤولون عن لحمة الوطن.

وهنا اسمحوا لي كمواطن لبناني مسيحي، ان اتوجه الى "اعمدة البيت المسيحي اللبناني" لان الوحدة لا يمكنها ان تتحقق على صعيد لبنان اكمله ان لم تكن ميزة ابنائه .

فالصراع المسيحي داخل الجسم الواحد الذي بات يهدد وجود ابناء الطائفة الواحدة في لبنان وانطاكية وسائر المشرق

والسيف الذي مزق قرارنا من جراء هذا التشرذم  اجبرنا على منشادتكم ومصراحاتكم للعودة الى الجذور المسيحية والقيامة من هذا الموت البشع  اذا كنا نؤمن بالقيامة.

لكل واحد من حضراكم دوره ومسؤوليته امام الشعب والتاريخ.

سيادة البطريرك :

لا يكفي ان نضع اليد على الجرح في هذه  الايام ونناشد ابنائنا وان نخشى ما نخشاه ونخاف ما نخافه، انتم رأس الكنيسة وراس البيت المسيحي المهدد بالزوالن وبسلطتكم كل القدرة والامكانيات لرص الصفوف وجمع شمل ابناء البيت الذي فرقتهم " الامور لزمنية"

ايها العظيم اضرب الشيطان بعصاك واطرده من بين ابناءك وانقلنا من مرحلة الخوف الى مرحلة المبادرة الى جمع كل مسيحي لبنان  تحت راية بكركي الابية التي حافظت على لبنان منذ القدم حتى يومنا هذا .

نفهم ان " ما باليد حيلة" كما يقول المثل اللبناني ان لم تكن هناك مبادرة من قبل اصحا الشان ، الا ان كلمتم "فتوى" لا بد ان يعيها كل من يخاف على لبنان .

 

فخامة الرئيس امين الجميل :

المك الم كل الشعب اللبناني ...

وجعك وجع كل بيت كتائبي ...

خسارتك  لاخيك الشهيد بشير ومن ثم ولدك بيار، خسارة كل شريف ومتمرد حاكوا من المهم صرخة حق في وجه الظلم، فكما كنت حكيما في اكثر اللحظات عذابا عندما طلبت من اتباعك الصلاة يوم ارتكبت المجزرة بحق شهيد الشباب نجلكم بيار، نأمل من حكمتكم ان تكون عرابة مصالحة مسيحية نتوق اليها جميعا، مصالحة اركان البيت المسيحي المتصدع ونعني الوزير سليمان فرنجية وسمير جعحع.

 فلبنان اعظم قضية من اجلها استشهد الابطال فالثار الاقتتال لا تبنى الاوطان بل الامم تقوم على التسامح والمحبة والاخذ من العبر .

 

دولة الرئيس ميشال عون

دولة الرئيس العماد ننطلق من صرختك يا ابن " شعب لبنان العظيم"  ونطالبك بكل محبة ان تعود  الى بيتك الاصيل، وان تعود الى المبادىء التي ربيتنا عليها لا سيما تلك التي تنطلق بعدم التسليم والدفاع عن اية جهة تحمل سلاحا من اجل اي هدف كان " فلا شرعية الا للدولة "، كما ان  الغاء بعضنا يعني الغاء انفسنا قبل الغاء الاخر...

 كثيرة هي المواضيع التي تتطلب من دولتكم التضحية من اجل هذا الوطن الذي تحب ومن اهمها الانفتاح على الغير وهنا نشدد على آل شمعون واعادة اللحمة بهذه العائلة الكريمة  ولا سيما مع السيد دوري، اكراما لنمر القضية اللبنانية ورفقك في التمرد على الاحتلال واعني الشهيد داني شمعون 

 

معالي الوزير سليمان فرنجية

ان  تاريخ تياركم الاصيل الذي  حافظ على اللغة اللبنانية في ظل حكم الاتراك لهو خير دليل على اصالتكم، وانتم المعرفون بدفاعكم عن المسيحيين من زغرتا الى العاصي،  فعليكم ايضا  تقع مسؤولية حماية المسيحيين في كل لبنان

علاقتكم بلبنان وشعبه واهله لهي اهم من كل علاقة صديقة اخرى تتخطى الحدود. نعرف معنى الالم الذي تذوقته باغتيال عائلتكم  الا ان مسامحتكم كقائد مسيحي لبناني قد تقي لبنان من عملية اغتيال  قد تغتال هويته وكيانه ووجوده.

 

الدكتور سمير جعجع

احدى عشر سنة من المعاناة قضيتها وراء قضبان الظلم  من اجل لبنان ومسيحيه، انتم من حملتم السلاح دفاعا عن الوجود المسيحي المهدد منذ عقود، وها انتم اليوم تحملون الكلمة لاستكمال مسيرة الدفاع  ومسؤوليتكم هذه تتطلب منكم الانفتاح على  كل الرفاق والاحباء وجمع شملهم من جديد تحت راية القوات اللبننية  للولوج من خلالها في البيت المسيحي الواحد

 

انتم، يا زعماء المسيحيين  الزمنيين،  الاعمدة الاربعة  للهيكل المسيحي اللبناني ، تصدع علاقاتكم واستمراها سيؤدي حتما الى انهيار الهيكل، وفي اتحادكم حماية له لا سيما وان عباده  يتشرذمون،  وما بلدة القليعة سوى مثال حي على قياداتكم الفاشلة في حماية ابنائها، فبعد ان كانت هذه البلدة الجنوبية  تعج باكثر من  6 الاف من اهلها ... اصبح  قاطنوها اليوم لا يتجاوز الستة مئة، هذا مثال اورده على سبيل المثال لا الحصر.

فبالله عليكم اجتمعوا احبوا لبنان اكثر من حبكم لذاتكم ، فان اجتمعتم على الخير رحمكم الله ورحمنا وان تفرقتم لعنكم الله ولعننا....

إذا كانت أعمدة التاريخ الحي، في بعلبك وجبيل وصيدون، ما زالت شامخة ايذانا بعظمتها.. فإن الصرح البطريركي الماروني في بكركي، احد اعمدة الاساس في  لبنان والحصن المنيع للوجود المسيحي . انضموا اليه ، فهو الاساس و العقل الفاضل لا يستغني عن الحكمة أبداً، فالقيادة الروحية  تفتح أمامكم أبواب الوطن على رحبها، داعياً إياكم الى العودة الى الوطن والبيت والحقل والبيدر.